ألف مبروك

كتبها عبيد عباس ، في 24 فبراير 2009 الساعة: 13:50 م

فاز الشاعر ..

عبيد عباس

بالمركز الأول

فى مسابقة الشارقة هذا العام 2008 / 2009

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دراسات ونقد

كتبها عبيد عباس ، في 3 نوفمبر 2008 الساعة: 19:04 م

 

قراءة للشاعر أشرف البولاقى

فى ديوان ربما يوما أقابلكم ولا ألقى السلام .. للشاعر عبيد عباس

                                        

 

                  

            في بضْعٍ وسبعين صفحة من القطع المتوسط ، وعن إحدى دور النشر الخاصة صدر ديوان ربما يوما أقابلكم ولا ألقى السلام للشاعر/ عبيد عباس الذي سبق له أن اصدر ديوانه الأول الخروج عن النص منذ عام تقريبا .والديوان الثاني الذي بين أيدينا ، يشتمل علي ثلاث عشرةَ قصيدة ، حرص الشاعر علي إهداء كل قصيدة إلى واحد من شهداء الرأي أو الفكر في تاريخ الثقافة العربية أو الإسلامية ، والذين اتخذوا كلهم موقفا مضادا من مجتمعهم . وجاءت اهداءات الشاعر بترتيب القصائد كالتالي :

عروة بن الورد

طومان باي

جمال حمدان

الحسين بن منصور الحلاج

أبو العلاء المعري

الحسين بن علي

وفاء إدريس

علي الزئبق (؟)

أبو ذر الغفاري

نجيب سرور

سعد بن عبادة الخزرجى

د/ فرج فودة

وواضح مبدئيا أن المقصود بالشهادة هنا شهداء الرأي الذين لقوا حتفهم ومصيرهم وفي أنفسهم شيء من مجتمعاتهم ، وغلبت عليهم الثورة والتمرد علي كثير من الأفكار السائدة . كلٌ في مجتمعه ، وانْ كان سبعة من هذه الشخصيات لم تمت حتف انفها كما يقولون ، إلا أن ملحظ القهر والعنت- وربما التنكيل- يبدو ملحظا عاما غلب علي حياة هؤلاء الأشخاص الذين تمثلهم الشاعر في قصائده واستحضرهم أمامه .. الأمر الذي يفتح الباب واسعا أمام موقف الشاعر من هذه الشخصيات ومن أفكارها أيضا .

وباستثناء القصيدة الأولي التي بدأ الشاعر بها ديوانه( طللية ) والتي خلت من الإهداء التزم الاهداءات في كل قصائده مما يعني القصدية

ورغم أن الديوان يحفل بالكثير من الأفكار والتصورات التي يمكن أن تنفرد كل منها بقراءة أو دراسة مستقلة ، إلا أن الشعر ومفهوم القصيدة ظلا الهاجسَ الأكبر المسيطر علي الشاعر وكتاباته وقصائده ، فهو يبحث دائما عن القصيدة الحقيقية ، ويريد أن يقبض علي جمرة الشعر الذي يعبر به عن نفسه وعن تصوراته ، ويجد في الوقت نفسه صداه عند المتلقي سواء أكان هذا المتلقي شاعرا مثله ، أم كان متلقيا عاديا من الجمهور، لا سيما وأن المشهد الإبداعي المعاصر تتوزعه دعاوي الصراع بين القصيدة الكلاسيكية القديمة وقصيدة التفعيلة من ناحية ، وقصيدة النثر من ناحية أخري ، وهو صراع نفسي وثقافي عميق ربما انعكس أول ما انعكس علي اختيار الشاعر لعنوان الديوان نفسه:(ربما يوما أقابلكم ولا القي السلام )

 فكما انه يصلح إلي أن يكون خطابا للشخصيات التي حرص علي إهداءها قصائده - بغض النظر هنا عن اتفاقه أو اختلافه معها ، وبغض النظر أيضا إلي اتفاق أو اختلاف القصائد نفسها من حيث الموقف مع هذه الشخصيات - إلا انه – أي العنوان – صالح أيضا إلي أن يكون خطابا للمتلقي الأول الذي اشرنا إليه - ونعني به متلقي القصيدة والشعر- فهو( الشاعر ) لن يلقي السلامَ علي هؤلاء الذين ينظرون للقصيدة نظرة تختلف عن نظرته أو هؤلاء الذين يرون في كتابته نوعا من التقليدية أو حتى نوعا من الحداثة أو التجاوز كما سنبين لاحقا

وقد قلنا إن القصيدة الأولي جاءت بلا إهداء طللية وهي التي يقول فيها :

بانتْ ولم تَدَع الفتي

يبكي علي الطلل  البلادُ

كفّاه ماسكتانِ باللهب المخادع

ما يُري من ظاهر الأشياء

جوهره الرمادُ

قمرُ الأحبة سادرٌ لقصيدة بيضاء

ينظر من خلال الليل

أطفأه السهادُ

هل يا تُري يسترجعُ الأحلامَ

سوسنةَ الحقيقةِ

بعدما بانت سعادُ ؟

والقصيدة مهداة في الحقيقة إلي الشاعر نفسه ، والي ذاته المؤرقة بالشعر والقصيدة ، فالشاعر يستحضر تراثه الشعري ، وذائقته العربية القديمة التي لا يزال يحن إليها ، لكنه مضطر إلي أن يكون معاصرا ، نافيا قدرته علي البكاء والوقوف علي الأطلال مرة أخري ، لكنه يخشي أن يكون( ممسكا باللهب المخادع )متسائلا في الوقت نفسه عن قدرة الشعر والقصيدة المعاصرة في أن يسترجعا شيئا من أحلامه ، ومن قبضه علي المعرفة والحقيقة ،

هما جوهر الشعر، ولعل قوله ( بعدما بانت سعاد ) دالٌ دلالة واضحة علي حضور ذلك التراث حضورا واعيا أمامه فضلا عما تثيره كلمة طللية - التي اختارها عنوانا لقصيدته

الأولي - من شجن واسي ، الأمر الذي يجعلها مفتاحا للدخول إلي عالم القصائد في الديوان ، ليبدأ الشاعر قصيدته التالية مباشرة والمهداة إلي عروة بن الورد : ربما يوما أقابلكم ولا القي السلام 

 ومخطئ من يتصور أننا سنجد عروةَ نفسه داخل القصيدة ، لكن القصيدة – وسائر القصائد في الديوان فيما يبدو- تتخذ مواقفَ مضادة من مواقف الشخصيات المهداة إليها القصائد ، لكنه ليس الموقف العدائي لكنه الموقف الثقافي المختلف ، والمتجلي عند الشاعر في قصيدته فإذا كان عروة قد ثار علي مجتمعه محتفظا بقيمه هو، و مبادئه هو ، إلا أن الشاعر اضطر إلي أن يجاري مجتمعه:

علي مضضٍ أواري صبوتي والأمنيات

لأنهم لن يفهموا

وسيضحكون إذا بكيتُ

ويقول في مقطع أخر:

هم يسخرون إذا عدوتُ وراء مفتتح القصيدة

ويقول أيضا:

أغيّرُ لهجتي البيضاءَ في طرقات منف

واحمل الجوّالَ كي لا يسخروا

فالشاعر مضطر إلي أن يحتمي من سخرية مجتمعه الذي لن يفهمه ، وهو مضطر إلي أن ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ديوان .. ربما يوما أقابلكم ولا ألقى السلام

كتبها عبيد عباس ، في 2 نوفمبر 2008 الساعة: 19:49 م

 

 

 

 

ربما يومًا أقابلـُكم ولا ألقى السلام ..

شعر عبيد عباس

 

3

 

 

        الإهداء

          إلى زينب ..

                        زَنبقة الحياة ..

وإلى رَغَـد ..

          شذاهـــا ..

عساهما ..

تغفران خطيئتى تلك ..

                                               عبيد

  

 

 

 

 

طللية ..

 

 

بانتْ ..
ولم تدعِ الفتى ..

                   يبكى على الطلل ِ البلادُ .

كفّــاهُ ماسكتان ِ ..
باللهبِ المخادع ِ ..

ما يُرى من ظاهر ِ الأشياء ِ ..

                               جوهرُهُ الرمادُ .

قمرٌ الأحبة ِ سادرٌ ـ

لقصيدة ٍ بيضاءَ ـ

 ينظرُ من خلال ِ الليل ِ ـ

                   أطفأهُ السهادُ .

هل يا ترى ..

يسترجعُ الأحلامَ ..

سوسنة َ الحقيقة ِ

 بعدما ..

                     بانتْ ..

                                  سعادُ ؟

 ——————————————————–

 

ربما يومًا أقابلكم ولا ألقـى السـلام ..

                                                                     إلى عروة بن الورد

 

 أوزعُ فى محافلِهم دمى ..

للجاثمين على دمى ..

وأقدُّ ثوبَ أبى العلاءِ وأحتفى ..

بتواطئى فى ذبح ِ أفراسِِ البياض ..

كأننى غيرى ..

هنالك لا البلادُ تعيش فى قلبى ولا ..

قلبى هنالكَ طاردٌ زيفَ البلادِ ..

أذوبُ فى درب ِ الخديعة ِ غيرَ معترض ٍ..

على مضض ٍ..

أوارى صبوتى  والأمنيات ..

لأنهم لن يفهموا ..

وسيضحكونَ إذا بكيتُ ..

ويقمعون براءتى ..

وكأن ما بينى  وبينهمو العلاقة ُبين يوسفَ ..

واشتعال ِغوايــةٍ ..

هم يسخرونَ إذا عدوتُ وراءَ مفتتح ِالقصيدة  ِ ..

أو نصبتُ لشطرةٍ شعريةٍ شركًا ..

وضعتُ القلبَ فيهِ ..

وراتبى الشهرىَّ ..

والليلَ المُجهّـزَ للقيام ِأو القوامة ِ

كلهم لا يبصرونَ حقيقتى ..

وأنا الوحيدُ المُبتلى بحماقةِ الشعراء ِ

و الشعراءُ ..

يا قمرى الذى صبّوا عليهِ دِلاءَهمْ ..

كى لا أطارحَهُ الصبابة َأفتنى ..

فى شاعر ٍ..

ترك المراقصَ وانتحى ..

لكأننى فى عصر ِثورتِهم أجرُّ نعامتى ..

وبياضُ قلبى من بقايــا الجاهليــةِ ..

أفتنى فى عاشق ٍ..

ما زال يُنشدُ فوق سوسنةِ  الطلول ِالشعرَ ..

(هذا المنزلُ المشبوهُ ـ ويحكَ ـ كان بيتَ حبيبتى ..)

يَتها المشاعرُ..

 لاتَ حين مشاعر ٍ فتجمدى ..

وأنا المغايرُ ..

أنكرَ الأشباهُ حسنى ..

قيلَ لى فى الجُبِّ تُلقى أو تشابـهُ ..

فارتديتُ ظلامَهم ..

ووأدتُ  معجزتى .

على مضض ٍ ..

أغيـّرُ لهجتى  البيضاءَ فى طرقاتِ ( منفَ )..

وأحملُ ( الجوّالَ ) كى لا يسخروا ..

من ذلك الولدِ الذى ..

مازالَ يرسلُ بالحمام ِالزاجل ِالشوقَ المُصفّى ..

يركبُ الخيلَ العِرابَ ..

وينطقُ الفصحى  على عربِ الجزيرةِ ..

أين قلبى فى البلادِ يحط ُّ؟

ــ فى سوقِ الرقيق ِلينحنى .

أنا من كفرتُ بسوسنى ..

ورحلتُ عن شيخى  ..

وبايعتُ (ابنَ هندَ )اليومَ ألبسُ جبّـة ..

ً ليستْ بحجم ضآلتى ..

وأقصُّ شـَـعرى ..

يعرفُ العسسُ اللئامُ خديعتى ..

وأقصُّ شـِـعرى للبغاةِ  يلوثونَ قصيدتى ..

 ويفتشون البحرَ ..

 بحثـًا عن صباح ٍسالم ٍ من مصرع ِالأشياء ِ..

أو قمر ٍ تغافل عنه حراسُ المدينةِ ..

بين أوردتى .

على مضض ٍ..

أغيّـُر بشرتى السمراءَ  وفقًا للسياقِ ..

 وربما يومًا  أقابلـُكم ..

 ولا ألقى السلامَ عليكمُ ..

لا تغضبوا ( فهى الظروفُ ..)

حبيبتى حين انتهت لعروسِها..

( بصقت على وجهى ..)

وطفلى حين أعطوهُ الولايةَ َ زجّنى فى السجن ِ..

( قيصرُ ماتَ حين رأى بروتسَ واقفًا بين الجناةِ ..)

 فهل أموتُ .. وقد أراقَ دمى الرفاقُ ؟

( هى الظروفُ .. )

فمن يصدقُ أنَّ مريمَ تحتمى بجنينها ..؟

 وهمُ الزناةُ ..

كأننى ـ والعاشقون ـ أسيرُ فى ..

أسطورة ٍ جوفاءَ ..

أهربُ كاللصوص ِ ..

إذا رآنى العارفونَ تهكموا ..

:ـ هذا الذى ما زال يكفرُ بالكتاب ِ ..

ويقرأُ التوراة َ كى يبكى على فرعونَ .

وفقاً للسياق ِ ..

أقرُّ بالفردوس ِ ..

أركعُ فى جموع الراكعينَ ..

وأدّعى خلقَ الكلام ِ

               ومصرعَ التاريخ ِ ..

                     والزمن ِ المعطّر ِ ..

                                   والقصائد ..

                                             والرؤى .

 

 ————————————————

 

 إشكاليه

إلى طومان باى

 

غيرى ..
أباحَ لنـــا دمَـــهْ .
ما أظلمـَـــهَْ .
وأنا المُبررُ موقفى ..
أمشى ..
كظلٍّ فارغ ٍ..
أمشى ـ
كظلٍّ ـ فارغــاً ..
بقصيــــــدة ٍ ..
ــ رغم اعتراض ِشيوخ ِأهلِ الكهف ِــ
تفعيـــليـــــــــــةٍ ..
وقضيــــةٍ ..
مبتورة ِالمعنى الخلافــــة ُ..
هل يجوزُ مآلهـــا لبنى الإمام ِ..؟
أم العمومةِ من رسول ِالله ِ..؟
قلْ ..
ــ لا فُضَّ فوكَ ـ
عن الذى اسْتغنى ..
عن الأفرادِ ..
كى تبقى الجماعــة ُ..
والذى قتل الحجيجَ ..
لأن بينهمو الفئاتِ المجرمــهْ .
للملكِ منطقُهُ المغايرُ ..
إنمــــا ..
ماذا دهاكم يا طغاةُ ..
تقدمونَ علىَّ غيرى للخلافـةِ ..
تسرقون هويتى ..
ــ وأنا الأسـنُّ ـ
ولا جريمة َلى ..
سوى أن والدتى ..
                         أمَـــهْ .

———————————————– 

 

وقد هلكتْ فصالها ..

                        إلى جمال حمدان

عزف

:ـ يعملُ سقّاءاً ..

فى دولة ِ فرعونَ ..

يعبأُ أزيار َ السدنةِ والأسياد ِ ..

                   وينسى الفقراءَ الظمأى ..

فيما أخرجَ من تأويلْ .

ذلكَ ما كان يُسمى ..

 فى الزمن ِ السالفِ ..

نيلْ .

نشيد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb